الشيخ عبد الكريم الخضير تفسير سوره الحديد

بحث عن اختيار التخصص الجامعي

الخطوة الثانية: معرفة طبيعة التخصصات والدبلومات التي تقدمها الجامعات والكليات في بلدك. هذه المعرفة أساسية من أجل الاختيار الصحيح، إذ كيف ستختار تخصصاً وأنت لا تعرف عنه شيئاً. ومن الملاحظ غياب مثل هذه المعلومات عن الطلاب. ما الذي يجب أن تعرفه عن أي تخصص؟ • طبيعة هذا التخصص • ما المهن التي يقود إليها وأين سأعمل بعد التخرج • ما طبيعة الشخصية التي تتناسب معه؟ • أين يتم تدريسه في بلدي • ما الفرق بينه وبين تخصصات أخرى مشابهة مرة أخرى موقع ( اكتشاف) يلبي هذا عبر: موسوعة متكاملة تشرح أكثر من 220 تخصص جامعي موسوعة أخرى عن الدبلومات تشرح أكثر 110 دبلوم تقدمها الجامعات والكليات في العالم العربي الخطوة الثالثة: التعرف على سوق العمل: عندما تضع قائمة بالتخصصات أو الدبلومات التي تتناسب مع ميولك وقدراتك، سيأتي هنا دور التعرف على مدى احتياج سوق العمل للتخصص الذي تدرسه. الحصول على هذه المعلومات ليس بالأمر السهل، بسبب غياب الإحصاءات الحكومية المعتمدة في هذا الجانب. وهذا يعني أننا سنلجأ للأشخاص بحثاً عن إجابة لسؤال: هل هذا التخصص مطلوب في سوق العمل أم لا؟ وهنا ستقابل أشخاص إيجابيين يرسمون لك لوحة وردية، كما ستقابل أشخاص متشائمين (وربما فاشلين) سيرسمون لك لوحة متشائمة، فكن حذراً ومنتبهاً.

بحث عن الدوائر المتكاملة

هناك وسائل أخرى للتعرف على مدى احتياج سوق العمل للتخصصات المختلفة: الاتجاهات العالمية: من الواضح ان العالم يتجه لتقدير مجالات عديدة مثل التقنية والحاسب الآلي والمجالات الصحية والنفسية والاجتماعية والمالية والاقتصادية وغير ذلك. الإعلانات الوظيفية التي قد تجدها في مواقع مثل بيت دوت كوم او غيرها من مواقع التوظيف توصيات المطلعين على سوق العمل من متخصصين في التوظيف والموارد البشرية الخطوة الرابعة: حان وقت اتخاذ قرار اختيار التخصص الجامعي.. هناك أمور يجب مراعاتها.. وهي: 1. هل تأكدت أنك تتخذ القرار بعيداً عن التقليد أو (أي تخصص ما تفرق) أو (ابحث عن تخصص سهل) أو التركيز على تخصصات الهندسة والطب فقط.. أو غير ذلك من الأفكار التي قد تبعدك عن الطريق الصحيح؟ 2. هل يتناسب التخصص الذي اخترته مع الدرجات التي حصلت عليها في الثانوية العامة وفي اختبارات (القدرات) و(التحصيلي)؟ هل القبول متاح لك في بلدك وما هي متطلباته؟ 3. هل ناقشت والديك حول فرص السفر أو الدراسة في جامعة خاصة أو غير ذلك مما يعينك على دراسة التخصص الذي اخترته؟ بعد كل هذه المناقشة ستصل بمشيئة الله إلى التخصص أو الدبلوم المناسب لك. إذا كنت ما زلت محتار.. فأفضل طريقة هي أن تحضر دورة تدريبية متخصصة في هذا الجانب وهي دورة مسجلة ومرفوعة على موقع (اكتشاف) ومتاحة في أي وقت ومجانية من تقديم الخبير في هذا المجال الدكتور ياسر بكار ختاماً: لابد أن أؤكد على أهمية الاستعانة بالله عز وجل أولاً وأخيراً وطلب الهداية منه سبحانه فهذا أمر جوهري ومهم فهو سبحانه الهادي والمسدد إلى الطريق القويم 9 تعليقات

سوق العمل يجب على الطالب قبل اختيار تخصصه الجامعي أن يُراعي الفرص المتاحة بسوق العمل، [١] إذ إنّ مراعاة سوق العمل من أهم الأمور التي يجب التفكير بها قبل اختيار التخصص الجامعي، فلا يُعقل أن أحبّ تخصصاً، وأتفوّق به ثمّ لا أجد له فرصة في سوق العمل، إذ أثبتت دراسة أمريكية عام 2006م، أنّ 80 بالمئة من الموظفين لا يعملون في مجال دراستهم، ولا تمت تخصصاتهم الجامعية بوظيفتهم بصلة، وذلك بسبب سوء اختيار التخصص المناسب. [٢] القدرة لكلّ طالبٍ قدرة تختلف عن غيره، وقدرات وإمكانياتٍ تختلف عن أقرانه، لذلك يجب على الطالب معرفة قدرته وإمكانياته المُتاحة لاختيار التخصص الجامعي الصحيح، [١] كما أنّ القرار المتعلق باختيار التخصص الجامعي لا يجب أن يقف على الميول الشخصية، حيث إنّه يمكن إشباع الميول الشخصية وتحقيقها من خلال ممارسة الهوايات. [٣] الرغبة يجب على الطالب أن يسأل نفسه ماذا يريد أن يُصبح يكون بعد عشر سنواتٍ مثلاً، ثمّ التفكير بالإجابة جيداً وبعُمق، وبعدها يُفضل كتابة ثلاثة تخصصات مرتبة حسب أهميتها بالنسبة له، ويجب الانتباه هنا إلى أنّه عند اختيار الطالب لرغباته؛ يجب أن تكون مبنية بعيداً عن رغبات الوالدين، أو تماشياً مع الأصدقاء، كما يجب تجنب نظرة المجتمع للتخصص.

Edited.

9- البحث عن جودة البيئة الأكاديميّة: عليك أن تضع الجودة الأكاديميّة كمعيار أساسي عند اختيارك للتخصّص الجامعي أو الجامعة التي تود الدراسة بها، فالبيئة المحيطة تلعب دورًا أساسيًا في نجاح الطالب وقدرتهِ على الصمود والعطاء طوال سنوات الدراسة الجامعيّة، لهذا ننصحك بأن تزور الجامعة التي تود التسجيل بها، وزيارة قاعاتها وساحاتها، ومدى نظافة مرافقها، والاطلاع على الخدمات الأكاديمية التي تقدمها. كما وعليك أن تطّلع على المناهج التي توفرها هذهِ الجامعة لطلابها، وفميا إذا كانت تهتم بالخرجيين وتوفر لهم فرص عمل وتدريب عملي مهم. 10- التأني في اتّخاذ القرار النهائي: عليك ألّا تستعجل في اتّخاذ القرار النهائي، وأن تأخذ كامل وقتك في التفكير والبحث والاطلاع على كافة الخيارات المتاحة، وذلك لأنّ هذا القرار يُعتبر قرارًا مصيريًا يحتاج للتأني وعدم السرعة، وذلك لكي لا تندم عليهِ في المستقبل. 11- اختبار الذكاء: قبل أن تختر التخصّص الجامعي عليك أن تجري اختبارًا عامًا لنقاط القوة العقلية والذكاء لديك، حيث أنّ هناك بعض الطلاب الذين يتميزون بذكاءٍ حاد بالمجال العلمي والمواد التي تتطلب الفهم العميق، وهناك بعض الطلاب يتميزون بذكاء فني وينجحون في توظيفهِ بمجال الأدب والفنون المختلفة، وبعضهم الآخر يتمتع بذكاء خارق في القدرة على الحفظ وأرشفة المعلومات في الدماغ والذين يبرعون في مجال المواد النظريّة كدراسة التاريخ مثلًا أو علوم الفلسفة.

(محمد) كان طالباً متفوقاً في المرحلة الثانوية.. بعد عشرين سنة.. كان مهندساً عادياً في شركة صغيرة، بينما (عبد الرحمن) كان طالباً عادياً في المرحلة الثانوية ولكنه بعد عشرين سنة.. كان يحتل منصباً مهما في إحدى الشركات.. همم.. أليس هذا غريباً؟ كيف يصبح الطالب المتفوق موظفاً عادياً بينما يصبح الطالب العادي شخصاً مميزاً؟ عندما دققنا أكثر وجدنا أن كان هناك نقطة مفصلية في حياة (محمد) و(عبدالرحمن) تركت اثراً كبيراً على حياتهما المهنية. هذه النقطة هي: اختيار التخصص الجامعي والمسار المهني الذي سيسلكه كل منهما (محمد) اختار التخصص الخطأ فأصبح عادياً.. و(عبد الرحمن) اختار التخصص الصحيح فأصبح مميزاً). تذكر لا يكفي أن تكون صاحب طموح.. بل يجب أن تتخذ القرار الصحيح. بعض الطلاب يتخذ هذا القرار بناء على توجيه الأهل والأصدقاء، أو بناء على معلومات غير صحيحة عن التخصصات وسوق العمل، وينسى قاعدة مهمة يجب أن يعرفها بشكل واضح وهي: كما خلقنا الله عز وجل مختلفين في الأشكال والألوان فقد خلقنا مختلفين في القدرات والميولات وطبيعة الشخصية، فما أبرع فيه أنا قد لا تحسنه انت، وما تحبه أنت قد لا أحبه.. ليس لأنني أفضل أو لأنك أفضل بل لأننا مختلفين.

مجموعة من العناصر الأساسية عند التخطيط لاختيار التخصص الدراسي منها: الميول. الاستعدادات. القدرات. الأهداف. القّيم. التخصص وسوق العمل. خطوات اختيار التخصص: إن عملية اختيار التخصص لها أثر كبير في شخصية الفرد وفي حياته الحاضرة والمقبلة فهي عملية مصيرية حاسمة تحدد مستقبله وترسم له معالم النجاح أو الفشل في الحياة. فاختيار التخصص من أهم القرارات التي يتخذها الفرد بين قرارات كثيرة يتخذها في كل يوم وكل ساعة إلا أن اختيار التخصص الدراسي قرار ذو طابع خاص حيث أن الفرد لا يستطيع أن يتخذه جزافاً فهذا القرار لا بد أن يراعي ميول الفرد وقدراته وقيمه وسماته الشخصية ومفهومه عن ذاته وتفضيلاته الدراسية. فالشخص الناجح يهتم بجمع معلومات وافيه وشاملة تتعلق بالتخصص ويفكر في مستقبله الدراسي بشكل مستقل وليس متأثرا بالآخرين فإذا ما أحسن اختيار التخصص استطاع أن يتكيف مع بيئته الدراسية ومع نفسه ، الأمر الذي يساعده على الشعور بالسعادة والرضا والقدرة على أن يحقق ذاته ، فاختيار الطالب للتخصص المناسب يؤدي إلى عدم اضطراره إلى تغيير تخصصه بعد أن يكون قضى فيه شهوراً أو سنوات فضلاً عن حالات الفشل التي قد تنتج من سوء الاختيار ، وفي كثير من الأحيان نجد أن الطلبة لا يختارون التخصصات الدراسية وفقا لأسس علمية وموضوعية أو بناءً على معرفة سابقة بطبيعة هذه التخصصات وموضوعات الدراسة التي يتضمنها ومعرفة سهولتها أو صعوبتها ؛ لكننا نجد أن هناك كثير من العادات الخاطئة في اختيار الطالب لتخصصه فهناك من يختار تخصصاً نظراً لما يتمتع به من شهرة وبريق وهناك من يلتحق بتخصص معين بناءً على توجيهات الآباء أو نصائحهم دون أن يأخذ في الحسبان ميوله وقدراته واستعداداته أو قد يلتحق بتخصص لمجرد أنه رأى زملاءً له التحقوا وينجحون فيه وينسى أن هناك فروقاً فردية بين الناس تجعل ما يناسب فرداً ما قد لا يتناسب مع غيره.

كما وعليك أن تفكّر بنقطةٍ في غاية الأهميّة، وهي أنّ التخصّص الذي ستختاره سيُلازمك وسيكون بمثابة الشريك لك طوال الحياة. 2- حدّد المهارات التي تتميّز بها: من الضروري أن تُسلّط الضوء على كل المهارات التي تمتلكها والتي تتميّز بها، وأن تحاول استثمارها وتطويرها عن طريق التخصص الجامعي، وذلك لأنّك ستكون أكثر تميزًا وتألقًا ونجاحًا عن غيرك، وتذكّر بأنّ سوق العمل في عصرنا الحالي يبحث بشكلٍ خاص عن الإنسان المتميّز والأفضل، فمثلًا إذا كنت تمتلك موهبة الرسم، يُمكنك أن تختص في مجال الهندسة المعمارية أو الهندسة المدنية، أو في مجال تصميم الأزياء، وكليات الرسم والفنون. إمّا إذا كنت متميزًا وموهوبًا في مجال الحسابات، فعليك أن تختص لدراسة المحاسبة، وعلوم الرياضيات. أمّا في حال كنت بارعًا بعلوم الحاسوب ومجالاتهِ المتعددة، فننصحك بأن تدرس في أي مجال يخص تكنولوجيا المعلومات. 3- استشارة أصحاب الخبرة: في حال كنتَ تشعر بالضياع وعدم القدرة على اتّخاذ القرار المناسب ننصحك بأن تستشير أصحاب الخبرة من المُقرّبين أو من أفراد العائلة والأساتذة الذين اشرفوا على دراستك خلال المرحلة الثانوية والإعداديّة، أو أي شخص تثق بهِ بشكلٍ مطلق، وذلك لكي تستفيد من تجاربهم في الحياة، وتوسيع دائرة معارفك، كما ويُمكنك استشارة المرشدين الأكاديميين، الذين يتواجدون في الجامعات، وتقوم مهمتهم الأساسيّة على مساعدة الطلاب وإرشاداهم لتحديد الاختصاصات الجامعيّة التي يرغبون بها.

  1. خبير الاعشاب يوسف الشرفا للتنحيف
  2. بحث عن اختيار التخصص الجامعي المناسب
  3. تفسير حلم رؤيا الاستحمام والغسل في المنام لابن سيرين Bathing
  4. برنامج تجسس للايفون 6.8
  5. بحث عن volleyball
  6. بحث عن الاسد بالانجليزي
  7. بحث عن leadership
  8. بحث عن الميكروويف بالانجليزي
  9. بحث عن اليمن بالانجليزي
  10. بحث عن تكنولوجيا المعلومات

لكن هناك العديد من التخصصات لا تشترط عليك الإلتحاق بوظيفة معينة وتمكنُك من الإلتحاق بمجموعة وظائف عند تخرجك فمثلاً قد تتيح لك شهادة أدب الإنجليزي الحصول على وظائف في الترجمة و التدريس و النشر و العلاقات العامة كتابة المحتوى وغيرها الكثير من الوظائف التي سيكون بإمكانك التقديم إليها مستقبلاً. بهذه الحالة لن تعاني من عدم العثور على وظيفة أو الإنتظار طويلاً، كما يمكنك أن تعمل لدى أكثر من مؤسسة في عدة مجالات أو أن تؤسس عملك الخاص بك كالتدريس الخصوصي أو الترجمة عن بعد. بواسطة: Amr Ahmed مقالات ذات صلة

12- وضع طبيعة الشخص في عين الاعتبار: تلعب طبيعة الإنسان دورًا أساسيًا في نجاحهِ العلمي والمهني، لهذا عليك أن تضع طبيعتك الشخصيّة في عين الاعتبار عند اختيارك للتخصص الجامعي الذي ستنجح فيهِ مستقبلًا، وذلك لأنّها ستؤثر حتمًا على مهنتك وأداءك في العمل، فإذا كنت مثلًا شخصًا مزاجيًا وعصبيًا، فلا يُمكنك إطلاقًا أن تتخصص في مجال الطب والجراحة التي تحتاجُ غإلى مزاج هادئ وأعصاب مسترخيّة، كما وتحتاج إلى أبعد حدود الصبر، أمّا إذا كنت شخصًا انطوائيًا ولا تحب العلاقات الاجتماعيّة فلن تنجح على الإطلاق في دراسة مهنة المحاماة أو الاختصاص في مجال التسويق والمبيعات. ويجب أن ننوّه إلى نقطة مهمة جدًا وهي أنّ هناك بعض الأسس الأخرى التي تتحكّم في عمليّة اختيار الطالب للاختصاص الجامعي المناسب له، مثل: الدرجة العلميّة التي حصل عليها في الثانوية العامة. القدرة الماليّة، حيثُ أنّ هناك بعض الإختصاصات التي تتطلب مبالغ مالية كبيرة قد لا تستطيع الأسرة تسديدها. القدرات العقليّة والذهنيّة للطالب. القرب أو البعد المكاني من الجامعة. ثانيًا: أهمية اختيار الطالب لتخصّصهِ الجامعي بنفسه القدرة على الإبداع والتفوق في المجال التخصّصي الذي يختاره الطالب، وبالتالي تحقيق الفائدة الشخصيّة له وللمجتمع الذي يعيش فيهِ، ليُساهم في تقدّمهِ والارتقاء به.

  1. حذف البصمة من الجوازات
  2. سيارة بيجو 2016 سعرها