الشيخ عبد الكريم الخضير تفسير سوره الحديد

روسيا والسعودية حرب

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN Business) -- يبدو أن نجاح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في إقناع روسيا والمملكة العربية السعودية بخفض إنتاج النفط، سابقًا لأوانه. وتراجعت أسعار النفط الأمريكي بنسبة 8٪ مرة أخرى يوم الجمعة، لتنهي عند أدنى مستوى لها في 18 عامًا عند 18. 27 دولارًا للبرميل. وفي مرحلة ما، انخفض سعر خام النفط إلى 17. 33 دولارًا للبرميل - وهو أضعف سعر منذ نوفمبر تشرين الثاني 2001. ويعكس الانهيار المتسارع في سوق النفط إدراكًا بأن تخفيضات إنتاج أوبك + القياسية ليست كافية تقريبًا لتعويض الانهيار الملحمي في الطلب الناجم عن أزمة فيروس كورونا. وارتفع سعر النفط الخام إلى 28. 34 دولارًا للبرميل في 3 أبريل نيسان، بعد أن أشار ترامب إلى أن السعودية وروسيا ستجريان تخفيضات هائلة في الإنتاج. وبعد أن وافقت أوبك + في النهاية على تلك التخفيضات في نهاية الأسبوع الماضي، شكر ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، على تسوية حرب الأسعار الأخيرة بينهما. وقال ترامب عبر تويتر، يوم الأحد: "سيوفر ذلك مئات الآلاف من وظائف الطاقة في الولايات المتحدة". ومع ذلك، جدد النفط الخام عمليات البيع في الأيام الأخيرة، وهو حاليًا مُنخفض بنسبة 36٪ في الأسبوعين منذ ذروة 3 أبريل نيسان.

تقرير: السعودية تدفع ثمنا باهظا في حرب النفط مع روسيا | الجزيرة مباشر

  • طاقات التدريب الإلكتروني
  • سعيا لإنهاء "حرب النفط".. مشرّعون بالكونغرس يلوحون بسحب القوات الأميركية من السعودية
  • تثبيت نظام
  • المركزي
  • المؤسسة العامة للتقاعد تدريب منتهي بالتوظيف
  • مستشفى القاعدة الجوية بالظهران
  • عقلية النمو هي فكرة
  • مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات
  • طائرة بدون طيار للبيع
  • الميادين | حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا.. ماذا تريد موسكو؟
  • وزير الداخلية السعودي يدشن أول أكاديمية للأمن الدبلوماسي | الشرق الأوسط
  • شقق للبيع في القاهره

عقبة أخيرة أمام التوصل لاتفاق ينهي حرب أسعار النفط بين روسيا والسعودية | Euronews

الميادين | حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا.. ماذا تريد موسكو؟

نذر أزمة نفطية جديدة.. روسيا والسعودية تتبادلان الاتهامات

هذه الحرب النفطيّة التي أشعلت فتيلها القِيادة السعوديّة وفي التّوقيت الخطأ، ستُؤدِّي إلى تدمير "أوبك" وإزالتها من الوجود كمُنظّمة عالميّة حافظت على أسعار شِبه عادلة لأسعار النّفط، وستكون المملكة هي المُتضرِّر الأكبر، لأنّها ستفقد دورها القِيادي أوّلًا، والكثير من العوائد النفطيّة ثانيًا. لا نَستبعِد أن يتوصّل الروس والأمريكان إلى اتّفاق بتأسيس تحالفٍ نفطيٍّ قد لا يكون هُناك مكان للسعوديّة وبعض الدول العربيّة الخليجيّة الأُخرى فيه.. واللُه أعلم.

وأضافت "لكن الحلقة لم تنته والمخاطر عالية بالنسبة للسعودية. قد يكون هناك ثمن سياسي يجب دفعه".

  1. برميل المندي الكهربائي في جدة